ليش لوحات التحكم بالعربي تطلع مكسورة؟
تبني لوحة مؤشرات بأداة عالمية، تبدل اللغة للعربية، وتتفاجأ: الأرقام تقفز لجهة غريبة، والعناوين تتداخل، والتواريخ تظهر بترتيب معكوس. المشكلة ليست في العربية، بل في أن أغلب هذي الأدوات بنيت إنجليزية أولا والعربية أضيفت لاحقا.
المشكلة الأولى: الأرقام داخل النص العربي
لما تكتب جملة عربية فيها رقم لاتيني، المتصفح يقرر ترتيب العرض بقواعد معقدة اسمها BiDi. النتيجة الشائعة: رقم 1,250 يظهر معكوسا أو ينتقل لآخر الجملة. الحل التقني بسيط ومعروف لكن أغلب الأدوات ما تطبقه: عزل الرقم بخاصية تمنع خلطه باتجاه النص حوله. طبقناه في كل أرقام منصتنا.
المشكلة الثانية: الرسوم البيانية لا تنقلب
عند التحويل لـRTL، النص ينقلب لكن محاور الرسوم تبقى إنجليزية الاتجاه. فتحصل على مفارقة: الجدول يُقرأ من اليمين والرسم بجنبه يُقرأ من اليسار. القرار الصحيح هنا ليس قلب كل شي، بل معرفة متى ينقلب: النصوص والجداول تنقلب، أما تسلسل الوقت في الرسوم فيبقى كما اعتاد عليه القارئ.
المشكلة الثالثة: الخطوط
الخط الافتراضي في أغلب أدوات BI ما يدعم العربية بشكل لائق، فتظهر الحروف متقطعة أو بأوزان غير متناسقة. تحتاج خطا عربيا مصمما للشاشات بأوزان متعددة، وأن تختبره فعلا بأرقامك لا بنص تجريبي، لأن المشاكل تظهر مع الأرقام والحروف مجتمعة.
وش تطلب حتى تطلع اللوحة سليمة
اطلب أن تُبنى اللوحة عربية من أول سطر لا مترجمة في آخر خطوة. عمليا: اختبر على بياناتك الحقيقية بأسماء فروعك وأرقامك، وافتحها على جوال قبل الاعتماد، وتأكد أن التواريخ بالتقويم اللي يفهمه فريقك. اللوحات الخمس في ديمو منصتنا مبنية بهذي القواعد وتقدر تفتحها الآن وتحكم بنفسك.
أسئلة شائعة
هل معنى هذا أن أدوات مثل Power BI ما تصلح للعربية؟
تصلح، لكن بجهد إضافي والتفافات، وبعض التفاصيل تبقى غير مضبوطة. القرار يعتمد على من يشوف اللوحة: فريق تحليل داخلي يتحمل، أما شاشة يشوفها إداريون يوميا فتستحق بناء عربيا سليما.
عندنا لوحة إنجليزية شغالة، هل نعيدها من الصفر؟
ليس بالضرورة. الشائع أن تبقى الإنجليزية لفريق التحليل وتبنى نسخة عربية للشاشات اللي يشوفها الفريق الأوسع، لأن الاحتياجين مختلفان أصلا.
الأرقام عندنا تظهر مقلوبة في التقارير، هل يتصلح؟
نعم، وهذي مشكلة عرض لا مشكلة بيانات. تتصلح بعزل الأرقام عن اتجاه النص المحيط، وأثرها فوري بمجرد تطبيقها.