مؤشرات الأداء: كيف تختار الأرقام اللي تستحق شاشة
أغلب لوحات التحكم اللي نشوفها فيها أرقام كثيرة وقرارات قليلة. السبب أن اختيار المؤشرات صار جمعا لكل ما يمكن قياسه، بدل انتقاء ما يغير تصرفا. هذي طريقة أبسط وأقسى في الانتقاء.
الاختبار الوحيد: وش يتغير لو تحرك الرقم؟
خذ أي مؤشر تفكر بإضافته واسأل: لو ارتفع عشرين بالمئة، وش أسوي؟ ولو نزل عشرين بالمئة، وش أسوي؟ إذا غاب الإجراء الواضح في الحالتين، فوجود المؤشر على الشاشة غالبا زائد مهما كان جمعه سهلا. هذا الاختبار وحده يحذف نصف قوائم المؤشرات عادة.
فرّق بين مؤشر النتيجة ومؤشر السبب
المبيعات الشهرية مؤشر نتيجة: تخبرك ماذا حدث بعد فوات الأوان. عدد العروض المرسلة هذا الأسبوع مؤشر سبب: تقدر تتصرف فيه اليوم. اللوحة النافعة تعرض الاثنين، لكن الأسباب تحتل المكان الأبرز لأنها الوحيدة القابلة للتحريك.
لكل شاشة جمهور واحد
المدير التنفيذي يحتاج خمسة أرقام تخبره إن كان المسار سليما. مدير الفرع يحتاج أرقاما مختلفة تماما عن فرعه هو. محاولة إرضاء الاثنين في شاشة واحدة تنتج شاشة لا تخدم أحدا. افصلها، فالتكلفة الإضافية أقل بكثير من كلفة لوحة يتجاهلها الجميع.
ثلاثة أخطاء متكررة
الأول: مؤشر بدون مقارنة، فالرقم وحده بدون معنى ما لم يقارن بالشهر الماضي أو بهدف. الثاني: متوسطات تخفي التفاصيل، فمتوسط زمن التوصيل ساعتان قد يخفي عملاء ينتظرون ستا. الثالث: مؤشرات تُقاس لأنها سهلة القياس لا لأنها مهمة. جرب اللوحات الخمس في ديمو منصتنا وشوف كيف تُعرض المقارنة والتنبيه جنب كل رقم.
أسئلة شائعة
كم مؤشرا في الشاشة الواحدة؟
من أربعة إلى سبعة للشاشة الرئيسية. ما زاد ينتقل لشاشات فرعية يفتحها من يحتاج التفصيل، فالعين لا تمسك أكثر من ذلك بنظرة واحدة.
بياناتنا ناقصة لبعض المؤشرات المهمة، وش نسوي؟
اعرضها كفراغ معلن لا كصفر. الصفر يُقرأ كقيمة حقيقية ويضلل، والفراغ المعلن يذكّر الفريق أن هذي البيانات تحتاج جمعا.
هل نغير المؤشرات مع الوقت؟
نعم، والمراجعة كل ربع سنة ممارسة صحية. المؤشر الذي لم يقد قرارا خلال ثلاثة أشهر يُحذف بدون تردد.